هيئة تلوّح بيدها

كان رجل تائهًا على جبل مغطّى بالثلج، فرأى هيئة إنسان، وأخذ يلوّح بيده مستغيثًا بكلّ ما أوتي من قوّة.
لكن عندما ردّت تلك الهيئة بالتلويح نحوه، أدار لها ظهره وبدأ يمشي.
فقد كان يريد العودة حيًّا بأيّ ثمن.
لماذا سار في الاتجاه المعاكس للهيئة كي يعود حيًّا؟
راجع افتراضاتك، واحدًا تلو الآخر.
اعرض التلميحات
التلميحات
تلميحًا تلو الآخر، بقدر ما تحتاج.
تلميح 1
لم يكن الرجل يهرب خوفًا من الهيئة.
تلميح 2
كانت حركات الهيئة تتطابق تمامًا مع حركات الرجل.
تلميح 3
لم يكن الضوء الذي يضيء الرجل ضوءًا طبيعيًا.
تحقّق من الإجابة
الإجابة
كانت الهيئة ظلّ الرجل نفسه، أسقطه ضوء بحث من خلفه على الضباب أمامه. وفكّر الرجل بأنه يستطيع طلب النجدة إن اتّجه نحو مصدر الضوء الذي يضيئه، بدلًا من الاتّجاه نحو الهيئة.
عندما رأى أنها تكرّر تمامًا حركة يده التي يلوّح بها مستغيثًا، أدرك أن ما أمامه ليس شخصًا آخر. ولأن الضوء كان يأتي من خلفه، أدار ظهره للهيئة وبدأ يمشي.
الشرح
يتشكّل الظلّ على الجانب الآخر من الجسم بالنسبة إلى مصدر الضوء. فإذا سُلّط عليك ضوء قوي من الخلف، فقد يظهر ظلّك على الضباب أمامك، فيبدو كأن شخصًا واقف هناك.
كان اتجاه الهيئة المرئية، إذن، معاكسًا لاتجاه الضوء الذي صنعها. وعندما أدرك الرجل حقيقتها، غيّر الاتجاه الذي يسير فيه.
إعجابات الجميع. يمكنك تسجيل صوت واحد من كل متصفح.


